أخبار عاجلة
أخبار ميلان : اشبيلية يقترب من ضم هدف ميلان -
أخبار ميلان : فيورنتينا يريد لاعب ميلان -

آخر الأخبار

حوار|شيخ الطريقة الشبراوية:عدنا للموالد دعمًا للدولة ..و السيسي مؤيد من الله

 

الصوفية لها "أنياب" وينقصها الدعم الإعلامي

 

الدين والسياسة لا ينفصلان..والحراك الصوفي يستهدف مواجهة التطرف

 

لدينا تمثيل في مجلس النواب لحمايته من السلفيين

 

نعاني فقرًا دعائيًا..ولا نسعى لضم مريدين جدد للطرق الصوفية

 

نرفض مصطلح تجديد الخطاب الديني وندعو للعودة إلى فهم صحيح الدين

 

لدينا طريقة صوفية في شمال سيناء..ولنا شهداء سقطوا على يد إرهاب داعش

 

نثق في القيادة السياسية ثقة عمياء..وندعمها لبناء مصر الحديثة

 

للصوفية وجوه كثيرة، تتفق على ثوابتها، وتختلف في تقييم الأحداث المتعاقبة على الصعيدين السياسي، والدعوي، ولدى كل شيخ طريقته في تقييم الغياب بعد 30 يونيو 2013 –حسب منطلقاته.


ما بعد سقوط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي تواجدت الجماعة الصوفية في الشارع وفق مقتضيات مرحلة جديدة، تتطلبت حسبما يرى شيخ الطريقة الشبراوية تنظيم الصفوف لحماية مقامات آل البيت، ومساجد الأولياء، نظير هجمة سلفية عليها آنذاك.

 


يقول الشيخ عبد الخالق الشبراوي في حوار لـ"مصر العربية": إن العودة لحلقات الذكر، والموالد، ليست تقوقعًا، وفشل في ملء فراغ دعوي بعد غياب جماعة الإخوان المسلمين عن المشهد العام، إنما هي ثقة في الدولة التي تواجه تركة الفشل التي خلفها نظام الحكم السابق.

 


شيخ الطريقة الشبراوية الذي أعلن بوضوح رفضه لثورة 25 يناير، وتداعياتها، وصف (30 يونيو) بأنها ثورة تصحيح لوضع خاطيء، لافتًا إلى أن الخلاف مع جماعة الإخوان "عقائدي"، والأبواب مغلقة تمامًا معهم.

 


نحو تحليل أسباب التراجع الصوفي عن المشهدين، السياسي، والدعوي، وموقع الطرق الصوفية في الذكرى الرابعة لـ "30 يونيو"، وموقفهم من تجديد الخطاب الديني، والنظام الحالي

 

 

-برأيك، أين ذهب "الصوفية" بعد 30 يونيو 2013 ؟

 

..الجماعة الصوفية ساهمت في وقف جريان الدماء بين الطوائف الإسلامية في مصر، حيث أن المعلوم أن وجهي عملة الإرهاب هما جماعة الإخوان المسلمين، والسلفية، ولا زلنا متواجدين في دورنا الوطني.

 

-تشير الشواهد إلى تراجع صوفي، وفشل في ملء فراغ دعوي، وسياسي، والاكتفاء بحلقات الذكر ..كيف ترى ذلك ؟

 

..هذا الكلام غير صحيح، لأن التواجد الصوفي لم يتأثر منذ ما قبل 2011، وظهر بقوة في ملحمة إسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي، من خلال دعم الإرادة الشعبية، ورفض خطابه الأخير الذي عزز من فشله في إدارة البلاد، وتواجدنا في الميادين، ومحيط قصر الاتحادية، وكافة التجمعات في محافظات مختلفة.

 

-ليس هذا محل النقاش، السؤال أين ذهب الصوفية في فترة ما بعد 30 يونيو 2013 ؟

 

..مابعد 30 يونيو 2013، وما تبعها من أحداث، انصرفت الجماعة الصوفية إلى حماية مساجدها، ومقامات آل البيت من اعتداءات السلفيين، والإخوان، ونحن كطريقة شبراوية واجهنا اعتداء على مسجدنا، ولكن اللجان الشعبية التي شكلناها تصدت له، وكان المستهدف وقتئذ هو الهجوم على مركز تدريب تابع لجهاز الشرطة، وألقي القبض على 10 أشخاص من المتورطين في الاعتداء.

 

-لكن ذلك لا يعد تواجدًا إيجابيًا على الساحة العامة بعد سنوات من تصدر منصات الميادين، وحضور لافت في 2013 لمعارضة حكم الإخوان، هل يعني ذلك أنه لم تكن لديكم خطة للمرحلة الانتقالية قبيل وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم ؟..

 

..فقر المواد الدعائية للطرق الصوفية، خاصة ضعف الظهور الإعلامي، أثر سلبًا على نفوس أبنائها، مما أظهر فراغًا بعد سقوط الإخوان المسلمين، و"الصوفية" بشكل عام تنتهج التربية من خلال تهذيب القلوب، وانشغلنا خلال تلك الفترة بتهذيب أبنائنا، لأننا نقرأ ما تيسر من كتاب الله، وتعليم فقه العبادات، والمعاملات، والعلوم الصوفية التي يتضمنها القرآن الكريم، والسبب الأبرز وراء غيابنا هو فقر المادة الدعائية في الصحف والإعلام.

 

-ماذا تعني بفقر المادة الدعائية ؟

 

..أعني أننا فكرنا في إنشاء قناة فضائية، لكن قلة الموارد منعتنا من إتمامها، ولم نتمكن من توفير المبلغ المطلوب، لأننا تصورنا أن التكلفة ستكون 3 مليون جنيهًا، لكن التكلفة الحقيقية بلغت 22 مليون جنيهًا، وكنا ننتظر دعم الدولة في منح "الصوفية" مساحة إعلامية، وصحافية، لإظهار السماحة، وسعة الصدر، والاهتمام بالآخر، ووضع مكارم الأخلاق في نصابها الصحيح.

 

-هل كان ذلك سببًا مباشرًا في العودة لحلقات الذكر، والموالد؟

 

..نعم، عملنا ندوات ومؤتمرات في مولدي "السيدة زينب"، و"الإمام الحسين"، وأعلنا خلالها تأييدنا للقيادة السياسية، ونستعملها كبديل للفقر الإعلامي، في مواجهة الفتنة والتطرف.

-ألا يعد تأييدكم للقيادة السياسية في مؤتمرات صوفية تداخلًا بين الدين، والسياسة؟
..الدين والسياسة صنوان لا يختلفان، بمعنى أنك راع وفقًا للحديث الشريف(كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).

 

-لكنكم أنكرتم على الإخوان، والسلفيين، تبنيهم للمبدأ ذاته ..كيف تفسر ذلك؟


..الصوفية تختلف تمامًا عن "تتار العصر"، لأنها تعمل وفق نصوص نبوية قبل الهجرة الشريفة، حيث استقرت التكاليف الشرعية بعد المؤاخاة بين المهاجرين، والأنصار، والصوفية على مدار عقود تاريخية واجهوا التتار، والمغول، والصليبيين، أما "تتار العصر" الإخوان، والسلفيين أرادوا التنكيل بالبلاد من خلال "حرب العراق، وليبيا، واليمن، والسودان"، وتقسيم هذه البلاد إلى دويلات صغيرة لتكون الكبرى "إسرائيل"، وهذا يؤكد أن الحراك الصوفي يستهدف حماية صحيح الدين، وصحيح السياسة، ولم يخرج منها إرهاب أحد.

 

-ما هو موقع الطرق الصوفية بعد انتخاب "عبد الفتاح السيسي" رئيسًا للبلاد؟

 

..شاركنا في وضع الدستور، وانتخابات البرلمان، ووكيل مجلس الشعب الآن نقيب الأشراف السيد محمود الشريف، وهناك تمثيل صوفي بالمجلس لحمايته من السلفيين..

 

-هل خصم انشغالكم بالعمل السياسي من رصيدكم الدعوي في الفترة الحالية ؟

 

..لا، لأن كل مؤسسة لديها اختصاصاتها، الأزهر معني بالدعوة، بالتعاون مع وزارة الأوقاف، إلى جانب دورها في الصرف على فقراء المسلمين لمنع انضمامهم للجماعات الإرهابية تحت أي مسمى، أما الصوفية فهدفها تربية الإنسان، ولا نسعى لضم مؤيدين، أو مريدين جدد.

 

-كيف ترى دعوة تجديد الخطاب الديني التي تحتل مساحة كبيرة من المشهد الراهن ؟

 

..أود أن أسميها الرجوع إلى صحيح فهم الدين، مع عدم إدخاله في متاهات اللغة حيث أنها واسعة الثراء، و لا حاجة لمصطلح "تجديد الخطاب الديني"، لأن الخطاب الديني هو خطاب من الله تعالى للعالمين، ونحن نفهم الدين الصحيح دون "لي الكلام"، ونحذر من تغيير المعاني، والمفاهيم الصحيحة مثل (وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة)، حيث يفسره البعض على أنه دعوة لـ"القتل"..

 

-كانت الدعوة لتعزيز المواطنة ثابتة في الخطاب الصوفي فيما قبل 30 يونيو 2013، أين تقع المواطنة الآن في أولويات الجماعة الصوفية ؟

 

..المواطنة لدى الصوفية تتلخص في مفهومي (المحبة، والرحمة)، ونحن ضد الاعتداء على الكنائس، ونقف بجانب الإخوة الأقباط، ونواسيهم، ونقدم لهم العزاء، ولسنا في حاجة لصياغة ورقة جديدة للمواطنة، هي موجودة بالفعل في نص نبوي واضح ( من آذى ذميًا فقد آذاني)..

 

-إلى أي مدى تتفق مع أن الجماعة الصوفية فقدت دورها كقوة ناعمة تساهم في دعم مصر دوليًا ؟..

 

..الصوفية ليست قوة ناعمة، وإنما هي قوة لها أنياب، وأغلب المؤسسات الحقوقية ليس لديها إنسانية على الإطلاق، والصوفية منهجها دائمًا الدعوة لأمن وأمان الوطن، والمواطن..

 

-إذن لماذا تراجع دوركم الآن في تقييم الآداء السياسي وإعلان مواقفكم من بعض القرارات التي تتخذها الحكومات المتعاقبة منذ ما بعد يونيو 2013 ؟

 

..نحن نثق في القيادة السياسية ثقة عمياء، وقد جاء "عبد الفتاح السيسي" المؤيد من الله ورسوله، لوضع الأمور في نصابها الصحيح، وإعطاء الفقراء حقهم في الحياة، والأغنياء حقهم في الحياة، بمعادلة لا يتصدى لها إلا من أيده الله بالعمل الصالح (ولسنا أوصياء عليه)، لكن عندما نجد في الأمر ما يجعلنا نضيء له ضوءًا أخضر سنفعل ذلك، وهذا هو النصح من الشعب الصوفي المخلص الأمين.

 

-بعض مشايخ الطرق قال : إن الصوفية كانت في القلب من ثورة 25 يناير..هل تؤيد ذلك ؟
..نحن ضد ثورة 25 يناير، ولا زلنا ضدها إلى الأبد، لأنها سُرقت من الإخوان، والسلفية، منذ صلاة يوسف القرضاوي بميدان التحرير في فبراير 2011.

 

-كيف رأيت إغلاق المشهد الحسيني في ذكرى عاشوراء العام الماضي ؟

 

..نحن نحتفل بيوم عاشوراء، وهذا يعد امتثالًا لأمر الله، ورسوله، وليس فينا من يلطم الخدود، و"الأوقاف" رأت غلق المقام لعدم حدوث هرج، ومرج..

 

-هل لايزال لديكم تواجدًا صوفيًا بـ"شمال سيناء" في ظل تصاعد الأعمال الإرهابية التي يتبناها تنظيم "داعش" ؟..

 

..لدينا تواجد صوفي بشمال سيناء، واستشهد مؤخرًا "سليمان الحراز"، والشيخ الفواخري بعد خطفه، وهما من رموز الصوفية، ولنا طريقة مسجلة وهي "الطريقة الجريرية"، وهم يؤدون طقوسهم الصوفية رغم العنف الإرهابي..

 

-مقتنعون بعودتكم الآن إلى حلقات الذكر، وحصائر الموالد، بعد سنوات من تصدر المشهد فيما بعد فبراير 2011 ؟..

 

..عدنا إلى حلقات الذكر، والموالد، لترك الدولة في مواجهة الأمور المعقدة، التي تركها السلف (النظام السابق)، ومستمرون في دعم المؤيد من الله ورسوله "السيسي"، وندرك أن الصوفية عليها دور جاد في تعزيز الثقة لبناء مصر الحديثة.

إقرأ الخبر من المصدر : مصر العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المدعي العام الأمريكي قد يكشف قريبا عن نتائج التحقيق في تسريب المعلومات
التالى الصحافة التركية المعارضة تتعرض للمحاكمة.. ما هي تهمتها؟